الحكايةالبداية من الجزيرة
عرفت الجزيرة العربية القهوة منذ تاريخٍ مبكّر بفضل التعاملات التجارية المفتوحة مع العالم، لتُصبح بمرور الوقت جزءًا رئيسًا من ثقافة سكانها، حتى صارت عنصر الضيافة الأول، واسترسلت الأدبيات الشفاهية والشعرية تمدحها وتقرنها بقيم أصيلة كالجود والكرم.
ولقرونٍ عدّة، امتزجت القهوة بالثقافة السعودية، وأصبح لكل منطقة نكهتها ومكوناتها الخاصة: ففي الشمال تميل القهوة إلى السواد، وفي الوسط تكون «شقراء» فاتحة، وفي الجنوب تُضاف لها النانخة فتُكسبها لونًا أخضر، وفي الشرق تكتفي بالهيل والزعفران، وفي الغرب تتوسط الحمصة وتُضاف لها قليلٌ من الزنجبيل.










